كيف حال ذاكرتك و إلى أي مدى يمكنك أن تقول عنها أنها جيدة؟
هل تنسى أين وضعت الأشياء ولا يمكنك تذكر أسماء الأشخاص الذين التقيت بهم حديثاً أو تعجز عن تذكر مواعيدك؟
حسناً .. قد تحتاج لبعض النصائح لشحذ ذاكرتك و هنا 7 طرق للقيام بذلك:
هل تنسى أين وضعت الأشياء ولا يمكنك تذكر أسماء الأشخاص الذين التقيت بهم حديثاً أو تعجز عن تذكر مواعيدك؟
حسناً .. قد تحتاج لبعض النصائح لشحذ ذاكرتك و هنا 7 طرق للقيام بذلك:
1-محاولة إبقاء عقلك نشطاً
الجميع يعرف أهمية مداومة النشاط البدني من الحفاظ على صحة الجسم، و هذا ينطبق على العقل أيضاً فكل أنواع الأنشطة المحفزة عقلياً يمكن أن تبقي دماغك في حالة جيدة، فعلى سبيل المثال يجب عليك قراءة صحيفة، حل بعض الكلمات المتقاطعة، أو حتى أن تسلك طريقاً جديداً أثناء القيادة. كما أن تعلم شيء جديد مثل آلة موسيقية يمكن أيضاً أن يحفز عقلك. و يجب أن نتذكر دائماً أن الدماغ هو مثل أي جزء آخر في الجسم عليك أن تبقيه نشطاً للحفاظ عليه.
2-علاقات اجتماعية منظمة ¯
العلاقات الاجتماعية مع أشخاص يتقاسمون نفس الاهتمامات يبعد عنك شبح التوتر و الاكتئاب و هي عوامل يمكن أن تسهم في فقدان الذاكرة،لذلك يجب أن لا تفوت فرصة الاجتماع مع الأصدقاء و الأحباء، فاذا دعيت إلى حفل عشاء أو غداء، لا تفكر كثيراً حول هذا الموضوع و اذهب فعندما تلتقي بأنواع مختلفة من الناس، و تنخرط في المحادثات المختلفة تبقى نشيطاً جسدياً و ذهنياً.
3- محاولة تنظيم حياتك
وفقاً لمعظم الدراسات، فإن الناس يميلون إلى نسيان الأشياء عندما تسود الفوضى في منازلهم و تفتقر حياتهم إلى التنظيم الجيد، لذلك عليك دائماً تدوين المواعيد الهامة و الأحداث و المهام حيث أن الحفاظ على الجدول الزمني هو دائماً أفضل وسيلة لشحذ الذاكرة، كما أن وضع قائمة سيساعدك على تذكر الأشياء بشكل أفضل.
ويمكنك أيضاً الاحتفاظ بالمفاتيح و غيرها من الأمور الأساسية في أماكن محددة لا تغيرها لأن ذلك سيجعلك تعتاد على وضعها هناك ولن تحتاج حتى لاستعمال ذاكرتك عندما تحتاجها.
ويمكنك أيضاً الاحتفاظ بالمفاتيح و غيرها من الأمور الأساسية في أماكن محددة لا تغيرها لأن ذلك سيجعلك تعتاد على وضعها هناك ولن تحتاج حتى لاستعمال ذاكرتك عندما تحتاجها.
4- محاولة التركيز
للحد من النسيان يجب عليك أن لا تحاول تنفيذ الكثير من المهام في نفس الوقت، و حاول التركيز على المعلومات التي تريد تذكرها لأن هذا سيساعدك على تذكرها في وقت لاحق. و حتى لو لم تتذكر الشيء أو الحدث كله فلابد أن تجد في ذاكرتك بعض الومضات التي ستمكنك من التذكر.
5- أهمية النشاط البدني اليومي
ممارسة النشاط البدني بانتظام يحسن من تدفق الدم إلى الجسم و كذلك الدماغ، و هذا يبقي الذاكرة حادة جداً.
و ينصح معظم خبراء الصحة البالغين الأصحاء بادخال 150 دقيقة على الأقل من النشاط أسبوعياً في نمط حياتهم، كما أن 75 دقيقة من النشاط البدني الشاق في الأسبوع يمكن أن يكون كافياً جداً.
و ينصح معظم خبراء الصحة البالغين الأصحاء بادخال 150 دقيقة على الأقل من النشاط أسبوعياً في نمط حياتهم، كما أن 75 دقيقة من النشاط البدني الشاق في الأسبوع يمكن أن يكون كافياً جداً.
6- اتباع نظام غذائي صحي
كما ذكر ت سابقاً، فان الدماغ هو مثل أي جزء آخر في الجسم لابد من الحفاظ على صحته. و بالتالي، اتباع نظام غذائي صحي يلعب دوراً حاسماً في شحذ الذاكرة، ولذلك فإن زيادة كمية الخضروات و الفواكه و الحبوب الكاملة و الأطعمة قليلة الدسم من البروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك و الدواجن بدون جلد ستكون أفضل، كما يجب أن تركز على شرب الكثير من السوائل وخاصة المياه و الامتناع عن شرب الكحول فالكحول و الخمور يمكن أن تؤدي إلى فقدان الذاكرة.
7- محاولة إدارة الأمراض المزمنة
إذا كنت تعاني من أي أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم و السكري أو الاكتئاب، عليك دائماً مراجعة الطبيب و متابعة توصياته لأن قدرتك على إدارة حالتك تجعلك قادراً على تخفيف التوتر و شحذ ذاكرتك. كما يجب عليك أيضاً التحقق من الأدوية الخاصة بك و مناقشتها مع طبيبك حيث أن بعض الأدوية يمكن أن يكون لها تأثير على ذاكرتك.
قراءة الكتب المفيدة من أفضل الطرق لاكتساب الخبرات، لأنك حين تقرأ كتابًا تكون قد استعرت عقل الكاتب واطّلعت على العالم من وجهة نظر أخرى. لكنّها قد تكون متعبة ومشتّتة إن كان الكتاب يحتوي على كم هائل من المعلومات التي لا ترسخ في عقلك وذاكرتك بسهولة. لحسن الحظ هناك الكثير من الحلول لهذه المشكلة وأحد هذه الحلول يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية وهي:
يمكنك الاقتصار على عنصر واحد من هذه المكونات لحفظ المعلومات وتذكّرها. إلّا أنّ دمج العناصر الثلاثة معًا هو الحل الأمثل للحفظ والتذكر.
أولاً: الانطباع Impressionتطبيق: يمكنك التوقّف عن القراءة لبرهة وأن تتخيّل الموقف الّذي قرأتَه في عقلك، وأكثر ما ينطبق هذا على الرّوايات والقصص. بإمكانك المبالغة في بعض التّفاصيل لتقوية الانطباع المُتولّد من الموقف، أو حتّى أن تدخل نفسك فيه وتذيف بعض الأحداث عليه.
تطبيق: عند تعلّمك أية معلومة جديدة عليك، حاول أن تربطها بشيء أساسيّ في حياتك وستتذكر هذه المعلومة ما حييت.
تطبيق: قراءة الكتب مرارًا وتكرارًا قد تكون عملية مملّة بالنّسبة للبعض، لذا يجب عليك أن تظلّل المعلومات المهمّة والأساسيّة التي تودّ تذكّرها ثمّ اقرأها بين الحين والآخر. ستتذكّر هذه المعلومات جيّدًا وهذا ما سيجعلك تتذكرّ باقي الكتاب.
في النهاية يمكننا أن نقول لتحفظ المعلومات أثناء القراءة اذهل عقلك بالصور التخيلية، اربط المعلومات الجديدة بشيء تعرفه، وكرر.
هل من طرق أخرى تنتهجها في تذكّر ما قرأت؟ شاركنا رأيك
هل من طرق أخرى تنتهجها في تذكّر ما قرأت؟ شاركنا رأيك